أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن المواطن يأتي في مقدمة أولويات العمل التنفيذي، مشددًا على استمرار الجولات الميدانية ومتابعة مواقع العمل والمشروعات والخدمات على الطبيعة، للتعرف على احتياجات المواطنين والعمل على حل مشكلاتهم بصورة عاجلة وفعالة، بالتوازي مع تنفيذ خطة شاملة للارتقاء بمستوى الخدمات ودفع معدلات التنمية في مختلف القطاعات.
وأوضح محافظ الشرقية أن الجولات الميدانية تمثل أحد أهم أدوات الإدارة الناجحة، لأنها تضع المسؤول أمام الواقع مباشرة، وتكشف أوجه القصور ومواطن الخلل، وتتيح سرعة التدخل لاتخاذ الإجراءات اللازمة وتحسين مستوى الخدمات.
متابعة العمل الميداني وحل مشكلات المواطنين
تواصل محافظة الشرقية تنفيذ خطة شاملة للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ودفع معدلات التنمية في مختلف القطاعات، مع تكثيف الجولات الميدانية والمتابعة المباشرة لمواقع العمل والإنتاج والخدمات.
وتأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات الدولة بضرورة النزول إلى الشارع والتعرف على احتياجات المواطنين والعمل على حل مشكلاتهم بصورة عاجلة وفعالة.
وقال المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية: "لن نكتفي بالتقارير المكتبية، والنزول إلى الشارع ومتابعة المشروعات والخدمات على الطبيعة أمر أساسي في عملنا، لأن المواطن هو الأقدر على تحديد احتياجاته ومشكلاته، ودورنا أن نستمع إليه ونبحث عن حلول واقعية وسريعة وقابلة للتنفيذ."
وأضاف: "أحرص خلال جولاتي على الاستماع للمواطنين والتعرف على مطالبهم، ومتابعة ما يتم تنفيذه من مشروعات، والتأكد من وصول ثمار التنمية إلى مستحقيها، ولن نتردد في اتخاذ أي إجراء من شأنه تحسين مستوى الخدمات أو إزالة أي معوقات أمام المواطنين."
مشروعات قومية وتنموية باستثمارات ضخمة
وأشار الأشموني إلى أن المحافظة تشهد تنفيذ وافتتاح العديد من المشروعات القومية والتنموية في مختلف القطاعات، باستثمارات ضخمة، بما أسهم في إحداث طفرة ملموسة وإضافة قوية للبنية الأساسية والخدمات.
وأكد أن المشروعات الجاري تنفيذها تأتي في إطار رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة.
وقال: "ما تشهده الشرقية من مشروعات في الطرق والصرف الصحي ومياه الشرب والصحة والتعليم والخدمات والمرافق يمثل نقلة حقيقية في مستوى الخدمات، ونحن مستمرون في متابعة معدلات التنفيذ والتأكد من الالتزام بالجداول الزمنية والمواصفات الفنية."
طفرة في قطاع الطرق والكباري والمحاور المرورية
وأوضح محافظ الشرقية أن قطاع الطرق والكباري والمحاور المرورية شهد طفرة غير مسبوقة، من خلال تنفيذ ورفع كفاءة وازدواج عدد من الطرق وفتح محاور مرورية جديدة، بما أسهم في تحسين السيولة المرورية وتقليل الاختناقات ورفع معدلات الأمان على الطرق.
وأكد أن الهدف من تطوير الطرق لا يقتصر على تحسين شكلها، وإنما يشمل الحفاظ على أرواح المواطنين وتسهيل حركة الانتقال وربط المدن والمراكز والمناطق الصناعية، ودعم حركة التجارة والاستثمار.
وأضاف: "كل طريق جديد يتم إنشاؤه أو ازدواجه هو خطوة جديدة نحو تحقيق التنمية، ورسالة واضحة بأن حياة المواطن وسلامته تأتي في مقدمة أولوياتنا."
الصحة على رأس أولويات محافظ الشرقية
شدد الأشموني على أن قطاع الصحة يحظى باهتمام كبير، في ظل ما تشهده المحافظة من إنشاء وتطوير عدد من المستشفيات والمنشآت الصحية، ودعمها بأحدث الأجهزة والمستلزمات الطبية، إلى جانب الاستعانة بالكفاءات الطبية والتمريضية القادرة على تقديم خدمات علاجية متطورة.
وقال: "صحة المواطن خط أحمر، ولن نقبل بأي تقصير في تقديم الخدمة الصحية، ونعمل على دعم المنشآت الطبية وتوفير الإمكانات اللازمة للارتقاء بمستوى الرعاية الصحية."
وأشار إلى أن مستشفيات المحافظة تشهد تطورًا مستمرًا في الإمكانات والتجهيزات، بما يتيح إجراء العديد من العمليات والتدخلات الطبية الدقيقة بكفاءة ومهارة، وتقليل الحاجة إلى انتقال المواطنين خارج المحافظة للحصول على الخدمة.
رقابة مستمرة على الأسواق ومواجهة استغلال المواطنين
أكد محافظ الشرقية أن الأجهزة التنفيذية والرقابية تواصل حملاتها المكثفة على الأسواق والمحال ومنافذ بيع السلع، للتأكد من توافر احتياجات المواطنين وضبط الأسعار ومواجهة أي محاولات للاستغلال أو التلاعب.
وقال: "أتابع حركة الأسواق بصورة مستمرة، ولن نسمح باستغلال المواطنين أو حجب السلع أو التلاعب في الأسعار، والأجهزة الرقابية مطالبة بالتحرك الفوري واتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي مخالف."
وأضاف أن المحافظة تعمل على التوسع في إقامة وافتتاح المنافذ والشوادر والمعارض التي توفر مختلف السلع الأساسية والغذائية بأسعار مخفضة، بما يخفف الأعباء عن المواطنين ويحقق التوازن في الأسواق.
حملات مكثفة على الأسواق وإعدام السلع الفاسدة
لفت المحافظ إلى استمرار الحملات المشتركة التي تنفذها مديريات الصحة والتموين والطب البيطري على الأسواق والمحال والمطاعم والمنشآت الغذائية، لضبط المخالفات والتأكد من صلاحية السلع المعروضة للمواطنين.
وقال: "لن نتهاون مع أي سلعة غير صالحة للاستهلاك الآدمي، ويتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، وإعدام المضبوطات غير الصالحة وفقًا للقواعد المنظمة، لأن صحة المواطن خط أحمر ولا مجال للمساومة عليها."
متابعة أداء القيادات التنفيذية على أرض الواقع
شدد الأشموني على أن تقييم أداء القيادات التنفيذية لا يتم من خلال التقارير فقط، وإنما من خلال المتابعة الميدانية وقياس مستوى الإنجاز ومدى الاستجابة لشكاوى المواطنين.
وقال: "أتابع أداء الأجهزة التنفيذية عن قرب، والمقياس الحقيقي لأي مسؤول هو ما يحققه على أرض الواقع ومدى قدرته على حل مشكلات المواطنين وتحسين مستوى الخدمات."
وأضاف: "المتميزون سيجدون كل الدعم والتقدير، وسنعمل على الدفع بالكفاءات وتصعيد العناصر القادرة على تحمل المسؤولية، لأن الهدف هو خدمة الصالح العام وتحقيق أفضل أداء ممكن للجهاز التنفيذي."
لقاءات أسبوعية مع المواطنين
أكد المحافظ حرصه على عقد لقاءات دورية وأسبوعية مع المواطنين للاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم، والعمل على بحثها مع الجهات المعنية واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها.
وأوضح أن هذه اللقاءات تتعامل مع مختلف الملفات الإنسانية والاجتماعية، ومنها توفير فرص العمل، والمساعدات للحالات الأولى بالرعاية، وتوفير السكن للمستحقين، والتعامل مع الحالات الاجتماعية العاجلة، فضلًا عن بحث طلبات المواطنين المتعلقة بالخدمات والمرافق.
وقال: "بابنا مفتوح أمام المواطن، والاستماع إليه ليس منّة وإنما واجب ومسؤولية، وكل طلب يستحق الدراسة، وكل حالة تستحق البحث للوصول إلى الحل المناسب في إطار القانون والإمكانات المتاحة."
التوسع في القلاع الصناعية وتوفير فرص العمل
أشار الأشموني إلى أن التوسع في المناطق والقلاع الصناعية بالمحافظة يمثل أحد المحاور المهمة لتوفير فرص العمل للشباب، مؤكدًا أن جذب الاستثمارات الجديدة ودعم المشروعات القائمة يسهمان في توفير وظائف مباشرة وغير مباشرة وتحسين مستوى معيشة الأسر.
وقال: "نستهدف تعظيم الاستفادة من المقومات الصناعية التي تتمتع بها الشرقية، ودعم المستثمرين الجادين، وتوفير المناخ المناسب للتوسع والإنتاج، بما ينعكس على الاقتصاد المحلي ويوفر المزيد من فرص العمل لأبناء المحافظة."
التنمية وتحسين جودة حياة المواطنين
أكد محافظ الشرقية أن التنمية الحقيقية تقاس بما يشعر به المواطن في حياته اليومية، من خلال تحسين الطرق والمواصلات، وتوفير السلع بأسعار مناسبة، ورفع كفاءة الخدمات الصحية والتعليمية، وتحسين مستوى المرافق، وخلق فرص عمل حقيقية.
وقال: "نعمل من أجل أن يشعر المواطن بأن ما يتم تنفيذه من مشروعات وخدمات ينعكس بصورة مباشرة على حياته، وأن كل جنيه يتم إنفاقه على مشروعات التنمية يحقق قيمة مضافة حقيقية لأبناء الشرقية."
وأضاف: "هدفنا واضح: خدمة المواطن، وتحسين جودة حياته، والحفاظ على حقوقه، ومواجهة أي تقصير بكل حسم، مع دعم كل مسؤول وموظف يعمل بإخلاص ويحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع."
اقرأ في هذا الخبر
كيف تتابع محافظة الشرقية مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين؟
تتابع محافظة الشرقية مستوى الخدمات من خلال تكثيف الجولات الميدانية والمتابعة المباشرة لمواقع العمل والإنتاج والخدمات. وأكد المهندس حازم الأشموني أن النزول إلى الشارع يتيح التعرف على احتياجات المواطنين بصورة مباشرة، وكشف أوجه القصور ومواطن الخلل، وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين مستوى الخدمات وحل المشكلات.
ما أهمية الجولات الميدانية لمحافظ الشرقية؟
أكد المهندس حازم الأشموني أن الجولات الميدانية تمثل إحدى أهم أدوات الإدارة الناجحة، لأنها تضع المسؤول أمام الواقع مباشرة. وتساعد هذه الجولات على الاستماع إلى المواطنين، والتعرف على مطالبهم، ومتابعة المشروعات، وقياس معدلات التنفيذ، والتأكد من وصول ثمار التنمية إلى مستحقيها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لإزالة المعوقات.
ما أبرز القطاعات التي تشهد مشروعات تنموية في الشرقية؟
تشهد محافظة الشرقية تنفيذ وافتتاح مشروعات قومية وتنموية في عدد من القطاعات، من بينها الطرق والصرف الصحي ومياه الشرب والصحة والتعليم والخدمات والمرافق. وأوضح محافظ الشرقية أن هذه المشروعات تأتي ضمن رؤية الدولة لتحقيق التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة، مع استمرار متابعة معدلات التنفيذ والالتزام بالجداول الزمنية والمواصفات الفنية.
ماذا تستهدف محافظة الشرقية من تطوير الطرق والكباري؟
يستهدف تطوير الطرق والكباري والمحاور المرورية تحسين السيولة المرورية وتقليل الاختناقات ورفع معدلات الأمان على الطرق، إلى جانب تسهيل حركة الانتقال وربط المدن والمراكز والمناطق الصناعية ودعم حركة التجارة والاستثمار. وأكد محافظ الشرقية أن تطوير الطرق يرتبط بالحفاظ على أرواح المواطنين وسلامتهم، وليس فقط تحسين شكل الطرق.
كيف تعمل محافظة الشرقية على تحسين الخدمات الصحية؟
تعمل محافظة الشرقية على إنشاء وتطوير عدد من المستشفيات والمنشآت الصحية، ودعمها بالأجهزة والمستلزمات الطبية، إلى جانب الاستعانة بالكفاءات الطبية والتمريضية. وأكد المحافظ استمرار تطوير الإمكانات والتجهيزات بما يتيح إجراء العديد من العمليات والتدخلات الطبية الدقيقة، ويقلل حاجة المواطنين إلى الانتقال خارج المحافظة للحصول على الخدمة.
كيف تواجه الشرقية التلاعب في الأسعار والسلع غير الصالحة؟
تواصل الأجهزة التنفيذية والرقابية في محافظة الشرقية حملاتها على الأسواق والمحال ومنافذ بيع السلع لضبط الأسعار ومواجهة الاستغلال والتلاعب. كما تنفذ مديريات الصحة والتموين والطب البيطري حملات مشتركة على الأسواق والمطاعم والمنشآت الغذائية للتأكد من صلاحية السلع، مع اتخاذ الإجراءات القانونية وإعدام المضبوطات غير الصالحة وفقًا للقواعد المنظمة.
ما الملفات التي تبحثها لقاءات محافظ الشرقية مع المواطنين؟
تبحث اللقاءات الدورية والأسبوعية مع المواطنين عددًا من الملفات الإنسانية والاجتماعية والخدمية، ومنها توفير فرص العمل، والمساعدات للحالات الأولى بالرعاية، وتوفير السكن للمستحقين، والتعامل مع الحالات الاجتماعية العاجلة، إلى جانب طلبات المواطنين المتعلقة بالخدمات والمرافق، مع بحث كل حالة مع الجهات المعنية في إطار القانون والإمكانات المتاحة.
كيف تساهم المناطق الصناعية في توفير فرص العمل بالشرقية؟
يمثل التوسع في المناطق والقلاع الصناعية بمحافظة الشرقية أحد المحاور المهمة لتوفير فرص العمل للشباب. ويستهدف ذلك جذب الاستثمارات الجديدة ودعم المشروعات القائمة، بما يسهم في توفير وظائف مباشرة وغير مباشرة وتحسين مستوى معيشة الأسر، مع تعظيم الاستفادة من المقومات الصناعية للمحافظة ودعم المستثمرين الجادين وتوفير المناخ المناسب للتوسع والإنتاج.
اترك تعليق